الاثنين، 29 أغسطس 2011
الجمعة، 26 أغسطس 2011
الاثنين، 15 أغسطس 2011
رحلــ‘ـتي لديآر المقــ‘ـدسة ,, بيت الله الحــ‘ـرآم ||
بتاريخ 4/7/2011 .. كان أول يوم في بداية رحلتي لتلك الديار المقدسة التي طالما حن الفؤاد لذهاب إليها من سنين طويلة ,, نعم الديار المقدسة بيت الله الحرام .. والمسجد النبوي ..
بدت رحلتي من الحافلة في تمام الساعة السابعة صباحاً .. وكانت الانطلاقة من مكان تجمع الحجاج الكائن بمسقط .. يا لها من للحظات جميلة تملى أعين الحجاج وهم يتناقشون ويحملون أمتعتهم في الحافلة ,, وما هي إلا ساعات .. وبدأنا بسير في شوارع ربوع مسقط ,, وها نحنا نحن الآن في الحافلة نستمع الى صوت الواعظ هو يخبرنا بما نقوم به ,, والابتسامة تكاد أن تشق أواجه الذاهبون من فرحتهم باللقاء بالمكان المقدس ,, تمر الساعات ونحنا لا زلنا في الحافلة .. فمنا من يتحدث عن السكن الذي سوف نأوي إليه عند وصولنا .. ومنا من كان يخطط لوضع جدولا أستغلالي لكسب الاجر والثواب ,, ومنا من كان نائما يحلم بالوصول .. ها قد خرجنا من عمان ,, ووصلنا الى حدود الآمارات ,, ( ولا زلنا مشغوفين باللقاء الديار رغم التعب الذي يلحق الجلوس لساعات بل لأيام في الحافلة ,, ولكن ما على المرء سوى الصبر ,, واستغلال الوقت بذكر المولى وقراءة كتبه .. مرات الساعات ولم نحس بها ,, ولم نعلم سوى اننا وصلنا الى حدود المملكة السعودية ,, فما رايته سوى ان بدأت الأصوات تعلو في الحافلة من شدة الفرحة لقرب الوصول .. وها هو الواعظ يحدد لنا الساعات المتبقية للوصول الى ( الميقات ) لعقد النية ,, وقائمة التلبية للأستعداد لأداء فريضة العمرة ,,وما ان مرت سويعات إلا اننا قد وصلنا الى ( الميقات ) وبدانا بتنزيل حقائبنا متوجهون الى المسجد للأغتسال وعقد النية ,,
قمنا بما هو واجباً علينا ,,و ها نحنا الآن نحمل حقائبنا متوجهون الى الحافلة وكلنا شغف بتلبية , ركبا وبدأنا بالتلبية ( لبيك الله اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك أن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك بعمرة .. ولسانا لم يتوقف عن قول التلبية إلا ان وصلنا الى حدود الحرم المكي .. ونحنا في الحافلة نشكر المولى على وصلنا الى بيته بسلامة :. ونشكره على وصولنا الى مرادنا وهو الصلاة والذكر وأداء العمرة في بيته المقدس ,, وها نحنا نرى الأبراج التي ترتبطت بالمسجد الحرام تلك الساعة الكبيرة الخضراء و تلك الأنارات الرائعة التي تنور الحرام فوق نوره المشع البراق ,,
وصلنا الى السكن الذي سوف نقيم به ,, انزلنا حقائبنا وبعجلة منا حتى نذهب الى المسجد الحرام لبدء أداء العمرة ,, وما هي إلا دقائق معدودة .. ونحنا نتجمع لذهاب بأرجلنا الى المسجد ,, يا لها من للحظات تشق القلب سعادة حين ذاكرها ,, خطوات مشينها الصغير يسابق الكبير من أجل الوصول في المقدمة,, دقائق ووصلنا الى الساحة الامامية التي تحيط بالمسجد ,, (( اذكر حينها من فرحتي بلقاء الكعبة << ظننت الساحة الامامية التي رايتها وفي وهله الاولى أني سوف أقابل أمامي الكعبة هـهـه ولكني أخطات فأمامي طريق بسيط حتى أصل )) مشينا وكان دخولنا الأول من باب الفتح ,, حينها عرفت الآن يمكني رؤيتها .. وما أن دخلت لذاك المكان ورأيتها أمامي وكانها عروس تتوسط المسجد بنورها المشرق والناس من حولها يطوفون ويدعون الخالق بكل ما يتمنوه ,, وما ان رايتها إلا وأدمعت عيني للوصول لها وللقاءها ,, آه كم تمنيت المجي لك منذ سنوات ماضية ,, وبدنا الدعاء .. الى أن وصلنا الى نقطة البدء بالطواف حولها ,, وها نحنا الآن نجتمع بالحجاج لبدء بطواف عند الليت الأخضر الي يشير بداية الطواف .. بدنا بالطواف والدعاء والذكر ,, ولله الحمد اتمننا سبعة أطواف حولها ,, وأجتمعنا مرة آخر لذهاب للصلاة ركعتين خلف المقام ( مقام ابراهيم ) وكلنا شغف بتكملة أداء العمرة ركنا تلوى آخر ,, أنتهبنا من الصلاة ,, وذهبنا لبدء اشواط السبعة بين الصفا والمروى ,, وما هي إلا دقائق ولقد أنتهينا من الاشواط السبعة ,, وبقى لنا الركن الآخير إلا وهو التحلل بقص الشعر ,, فذهب الرجال للتحلل وذهبنا نحنا النسوة الى السكن من أجل لذلك ,., والحمدلله اتمننا أداءة الفريضة ,, يا لها من سهولة في الأداء وأجرها اعظم بكثير من أداءها ,, واصبحنا في اليوم الباكر وذهبنا بصلاة في المسجد الحرام ونمتع أعيننا بنور الكعبة المشرفة ,, ( ظللنا اربعة أيام بصحبتها ) الى أن جاء يوم الوداع ,, يوما لم نكن نرغب من مجيه إلا وهو يوم وداع الكعبة المشرفة .. وتلك الديار المقدسة تلك الاجواء الايمانية التي عشنها بصحبة المسجد الحرام والصلاة فيه ,, وها نحنا الان نبدء من الخط البداية لقائمة طواف الوداع .. نطوف وكلنا امل ان يكتب الله لنا اللقاء الكعبة مرة آخرى .. أنتهينا من الطواف وعلامات الحزن تظهر في أواجهنا ,,
رجعنا الى السكن حملنا حقائبنا ,, وما هي إلا خمسة ساعات إلى أن وصلنا الى الحرم النبوية ,, فرجعت لنا الابتسامة فرحا بلقاء قبر الرسول والصلاة فيه ,,
لم نرى القبر تحديدا من شدة الأزدحام المسلمين للصلاة على الرسول ,, وقمنا بصلاة في تلك السجادة الخضراء ,, وصلينا الصلوات الواجبة علينا في موعدها بصحبة المسلمين الذين جاوا من كل بقاع الدنيا ,, ( جلسنا ما يقارب اليوم النصف في المسجد النبوي ) ,, وبعدها قمنا بتجهيز امتعتنا من أجل الذهاب الى أرض الوطن ,, مر بنا يومين في الطريق الى ان وصلنا الى ارضنا .. وكلنا امل أن يتقبل الله منا عمرتنا وصلاتنا وذكرنا ,,
يا لها من رحلة قصيرة ولكنها تحمل معاني جميلة ستبقى في الذاكرة الى الموت ,,
لقد استمتعت برحلتي .. أمل ان يرزقني الله الذهاب مرة آخرى الى بيته ,,
بدت رحلتي من الحافلة في تمام الساعة السابعة صباحاً .. وكانت الانطلاقة من مكان تجمع الحجاج الكائن بمسقط .. يا لها من للحظات جميلة تملى أعين الحجاج وهم يتناقشون ويحملون أمتعتهم في الحافلة ,, وما هي إلا ساعات .. وبدأنا بسير في شوارع ربوع مسقط ,, وها نحنا نحن الآن في الحافلة نستمع الى صوت الواعظ هو يخبرنا بما نقوم به ,, والابتسامة تكاد أن تشق أواجه الذاهبون من فرحتهم باللقاء بالمكان المقدس ,, تمر الساعات ونحنا لا زلنا في الحافلة .. فمنا من يتحدث عن السكن الذي سوف نأوي إليه عند وصولنا .. ومنا من كان يخطط لوضع جدولا أستغلالي لكسب الاجر والثواب ,, ومنا من كان نائما يحلم بالوصول .. ها قد خرجنا من عمان ,, ووصلنا الى حدود الآمارات ,, ( ولا زلنا مشغوفين باللقاء الديار رغم التعب الذي يلحق الجلوس لساعات بل لأيام في الحافلة ,, ولكن ما على المرء سوى الصبر ,, واستغلال الوقت بذكر المولى وقراءة كتبه .. مرات الساعات ولم نحس بها ,, ولم نعلم سوى اننا وصلنا الى حدود المملكة السعودية ,, فما رايته سوى ان بدأت الأصوات تعلو في الحافلة من شدة الفرحة لقرب الوصول .. وها هو الواعظ يحدد لنا الساعات المتبقية للوصول الى ( الميقات ) لعقد النية ,, وقائمة التلبية للأستعداد لأداء فريضة العمرة ,,وما ان مرت سويعات إلا اننا قد وصلنا الى ( الميقات ) وبدانا بتنزيل حقائبنا متوجهون الى المسجد للأغتسال وعقد النية ,,
قمنا بما هو واجباً علينا ,,و ها نحنا الآن نحمل حقائبنا متوجهون الى الحافلة وكلنا شغف بتلبية , ركبا وبدأنا بالتلبية ( لبيك الله اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك أن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك بعمرة .. ولسانا لم يتوقف عن قول التلبية إلا ان وصلنا الى حدود الحرم المكي .. ونحنا في الحافلة نشكر المولى على وصلنا الى بيته بسلامة :. ونشكره على وصولنا الى مرادنا وهو الصلاة والذكر وأداء العمرة في بيته المقدس ,, وها نحنا نرى الأبراج التي ترتبطت بالمسجد الحرام تلك الساعة الكبيرة الخضراء و تلك الأنارات الرائعة التي تنور الحرام فوق نوره المشع البراق ,,
وصلنا الى السكن الذي سوف نقيم به ,, انزلنا حقائبنا وبعجلة منا حتى نذهب الى المسجد الحرام لبدء أداء العمرة ,, وما هي إلا دقائق معدودة .. ونحنا نتجمع لذهاب بأرجلنا الى المسجد ,, يا لها من للحظات تشق القلب سعادة حين ذاكرها ,, خطوات مشينها الصغير يسابق الكبير من أجل الوصول في المقدمة,, دقائق ووصلنا الى الساحة الامامية التي تحيط بالمسجد ,, (( اذكر حينها من فرحتي بلقاء الكعبة << ظننت الساحة الامامية التي رايتها وفي وهله الاولى أني سوف أقابل أمامي الكعبة هـهـه ولكني أخطات فأمامي طريق بسيط حتى أصل )) مشينا وكان دخولنا الأول من باب الفتح ,, حينها عرفت الآن يمكني رؤيتها .. وما أن دخلت لذاك المكان ورأيتها أمامي وكانها عروس تتوسط المسجد بنورها المشرق والناس من حولها يطوفون ويدعون الخالق بكل ما يتمنوه ,, وما ان رايتها إلا وأدمعت عيني للوصول لها وللقاءها ,, آه كم تمنيت المجي لك منذ سنوات ماضية ,, وبدنا الدعاء .. الى أن وصلنا الى نقطة البدء بالطواف حولها ,, وها نحنا الآن نجتمع بالحجاج لبدء بطواف عند الليت الأخضر الي يشير بداية الطواف .. بدنا بالطواف والدعاء والذكر ,, ولله الحمد اتمننا سبعة أطواف حولها ,, وأجتمعنا مرة آخر لذهاب للصلاة ركعتين خلف المقام ( مقام ابراهيم ) وكلنا شغف بتكملة أداء العمرة ركنا تلوى آخر ,, أنتهبنا من الصلاة ,, وذهبنا لبدء اشواط السبعة بين الصفا والمروى ,, وما هي إلا دقائق ولقد أنتهينا من الاشواط السبعة ,, وبقى لنا الركن الآخير إلا وهو التحلل بقص الشعر ,, فذهب الرجال للتحلل وذهبنا نحنا النسوة الى السكن من أجل لذلك ,., والحمدلله اتمننا أداءة الفريضة ,, يا لها من سهولة في الأداء وأجرها اعظم بكثير من أداءها ,, واصبحنا في اليوم الباكر وذهبنا بصلاة في المسجد الحرام ونمتع أعيننا بنور الكعبة المشرفة ,, ( ظللنا اربعة أيام بصحبتها ) الى أن جاء يوم الوداع ,, يوما لم نكن نرغب من مجيه إلا وهو يوم وداع الكعبة المشرفة .. وتلك الديار المقدسة تلك الاجواء الايمانية التي عشنها بصحبة المسجد الحرام والصلاة فيه ,, وها نحنا الان نبدء من الخط البداية لقائمة طواف الوداع .. نطوف وكلنا امل ان يكتب الله لنا اللقاء الكعبة مرة آخرى .. أنتهينا من الطواف وعلامات الحزن تظهر في أواجهنا ,,
رجعنا الى السكن حملنا حقائبنا ,, وما هي إلا خمسة ساعات إلى أن وصلنا الى الحرم النبوية ,, فرجعت لنا الابتسامة فرحا بلقاء قبر الرسول والصلاة فيه ,,
لم نرى القبر تحديدا من شدة الأزدحام المسلمين للصلاة على الرسول ,, وقمنا بصلاة في تلك السجادة الخضراء ,, وصلينا الصلوات الواجبة علينا في موعدها بصحبة المسلمين الذين جاوا من كل بقاع الدنيا ,, ( جلسنا ما يقارب اليوم النصف في المسجد النبوي ) ,, وبعدها قمنا بتجهيز امتعتنا من أجل الذهاب الى أرض الوطن ,, مر بنا يومين في الطريق الى ان وصلنا الى ارضنا .. وكلنا امل أن يتقبل الله منا عمرتنا وصلاتنا وذكرنا ,,
يا لها من رحلة قصيرة ولكنها تحمل معاني جميلة ستبقى في الذاكرة الى الموت ,,
لقد استمتعت برحلتي .. أمل ان يرزقني الله الذهاب مرة آخرى الى بيته ,,
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
















