الثلاثاء، 21 يونيو 2011

تبسم عشــآني ,, وخلي الدموؤع ||~

كم ج ـــميل أن نبتسم ,, للحياة رغم الصعوبــآت التي نمر بهآ ,, رغم الآهاآت ,, رغم إلم ,, ولا يبقى في محياينا غير الابتسامة ,, 
لتخفيف تلك الصعوبات ,, 

من خلآل أستماعي لبعض الاناشيد ,, أعجبتني تلك الكلمات التي تصف طعم الابتسامة ,, 
فدرجت الانشودة هنا ,, لعلي اكون سببا في أبتسامة شخصا ما ,,


يرحلون ولا تبقى سوء ذكرى جمعتنا بهم ||~

يرحلون ولا تبقى سوء ذكرى جمعتنا بهم ,, ولو كانت بفترة بسيطة
هكذا هي حياة الأنسان يمر بمحطات وكل محطة تتميز عن الأخرى ,, ففي أحد المحطات يقابل أناس قد فقدوا الأمل ,, فيحاول أعادة الأمل إليهم من جديد ,, وفي الجهة المقابلة يأخذ منهم أمرا أخر ينعش به حياته ,, ويعتاد على الحديث معهم الى فترة محددة ثم يختفي كل من الطرفين ,, وما ان تمر لهم اشهر إلا كل طرف منهم نسى الآخر وأنشغل بأعماله ,, 

ويبدأ بالتعرف على اناس جدد ,, يحملون معاني كثيرة عن الحياة فيكتسب منهم ,, ويعطي لهم ما عنده وتستمر حياته معهم .. وفي هذه المرة تعرف على اشخاص يعشقون النقاش فتبدأ احاديثهم حول مواضيع عدة ,, ويتم مناقشتها !                    ويعجب كل من الطرفين بأسلوب الاخر في النقاش ,, الى أن تصل بهم نفس النهاية ,, وانتهاء هذه المحطة  .. وبقت ذكرى مناقشاتهم وزعلهم بعض الأحيان حين يحصل الجدال بينهم ,, يلاها من ذكريات ,, تطيب لها لذكرها الأنفس ,, ولكن !! بات بنهاية المظلمة ,, ومضت الاشهر ونسى كل شخص الطرف الآخر ,,

وها هو نفس الأنسان ,, تجمعه الصدفة باللقاء اناس ,, من خلف الشاشة جهاز ,, قد يجمعهم موقف أم صدفة ما ,, ويبدو بالحديث ,, وبالمناقشة وكل طرف يستفد من خبرة الأخرى ,, وتمر بهم مواقف منها محزنة ومنها مضحكة ومنها مواقف أحراج !! فكل طرف يضحك ويرسم الابتسامات لشخص الآخر وتجمعهم تلك المواقف على قالب من الذكريات ,, خلف تلك الشاشة الصغيرة ,, وايضا يأتي يوم وينتهي كل هذا ! وساعات قد تدمع العين لتلك الذكريات ,, وخصوصا أنك تحتفظ بذكرى بعض من المحادثات ,,ببعض من الكلمات ,, وألقاب ,, !؟

ترى ما سبب انتهاء تلك المحطات ! لما لا تستمر الى المد الطويل ! لما دائما تنتهي كما وانها بدأت بصدفة وانتهت بصدفة آخرى ,, ولا تبقى إلا الذكريات التي جمعتهم ,, ورحلت !! من غير سابق إنذار ... ترى هل تستمر حياة الأنسان هكذا الى ان يموت !! بين فترة وفترة يتعرف بأشخاص وفجأة يرحلون ,,

ويبقى السؤال ترى العيب فينا أننا لم نستطع أبقاهم معنا لفترة طويلة ,, اما انه الحياة أصبحت تجبرنا بالانشغال عن أناس ,, وبالتالي الرحيل عنهم !!!

الجمعة، 10 يونيو 2011

من أي نوعاً أنت !!

كم جميل أن تسمع من ينصحك ف إمرا ما ولكن من الصعب تنفيذ هذه النصيحة أذا كان تأثر بشكلا سلبيا على حياتك .. والصعب من ذلك أنك تكون من الصنف الذي لا يقبل نصيحة ! ينصحونك ويأتون لك بالأمثال وتقتنع بها وسرعان ما تغير وجهة نظرك بنسبة لموضوع !
تبدأ بنتفيذها ولكن سرعان أيضا ما يراودك شعورك بعكس ما تفعله أي بعكس نصيحتهم !
حينها يعجز عقلك عن تفكير
بين تئيدهم أم تئيد مشاعرك وأحاسيسك في ذك الموضوع
تبدأ بتفكير .. وتمر الايام وأنت لا زلت تفكر في الأختيار بيهم !
فتعصف بك الأفكار أذا كان أمرك شخصي يهمك أنت فقط ولكنك أحببت أن تصارح به أحد ما ! لعله يفيدك بشي !
وها أنت تعيش ف دوامة لا بداية لها ولا نهاية !
منذ أن حصلت لك مشكلة وأشدد ذلك حين أخبرتهم !
وقد يراودك بعض الأحيان الشعور بندم لأخبرهم ما يكنه فوادك .. وما يخبأه قلبك!
فأنا الآن لقي اللوم عليك والذي كان سبب معاناتك في الأختيار هو أنك  إنت من الأشخاص الذين لا يتقبلون نصيحة .. قد يسمعون بها من أشخاص معيين .. ويظهرون لناصحين أنهم معجبون بدقة تفكيرهم وأعجابهم بأسلوب طرحهم ولكن في نهاية هم يبادلهم بالأبتسامة بتقبل تلك نصيحة!
وفي حقيقة هم يدركون أنهم لا يستطيعون تنفيذها ..
لذا من نظري أنك تحاول تغير قليلا من نفسك وتحاول ترقي من نفسك بتقبل نصيحة فلا تعلم لعله في نصيحتهم أصلاح سبيلك وأمرك !
فخذها من باب مساعدة منهم وحكم أفكارك نظمها رتبها وسطرها في دفترك ..
وضع خطط طويلة بتسهيل أمورك .. وأعلم أيضا لما ينصحوك إلا لأنهم يحبوك !

وأرادوا الخير لك !


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لذا من اي نوعاً إنت من الذين يقبلون النصحية أم لا !

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

بهذا التاريخ كانت فرحتي || بحصولي على رخصة القيادة !!

بحمدا من الله وتوفيقه ,, وبفضله علينا من نعم لا تحصى .. وبعد معاناة دامت سنة كاملــة في التدريب والظروف التي مرت بي ,,

أعلن اليوم فرحتي بحصولي على رخصة القيادة ..

تاريخ لا ينسى ,, كم تمنيت أن أحصل على الرخصة من فترة بعيدة ,,

ولكن أبدع من قال أن الله لا يعطيك ما  تتمناه وأنما ,, يعطيك ما تحتاجه في وقته المناسب ,,

نعم !! كنت أعلم ذلك .. ولكن اليوم أدركت ذلك أكثر ,, وزادت ثقتي بربي اكثر  !

سبحان الله جل شأنه .. كيف يدبر للأنسان الامور ,, وكيف يسهل له الخطوات ..

ربي أعني على شكرك وحسن عبادك ,,

,,