الجمعة، 10 يونيو 2011

من أي نوعاً أنت !!

كم جميل أن تسمع من ينصحك ف إمرا ما ولكن من الصعب تنفيذ هذه النصيحة أذا كان تأثر بشكلا سلبيا على حياتك .. والصعب من ذلك أنك تكون من الصنف الذي لا يقبل نصيحة ! ينصحونك ويأتون لك بالأمثال وتقتنع بها وسرعان ما تغير وجهة نظرك بنسبة لموضوع !
تبدأ بنتفيذها ولكن سرعان أيضا ما يراودك شعورك بعكس ما تفعله أي بعكس نصيحتهم !
حينها يعجز عقلك عن تفكير
بين تئيدهم أم تئيد مشاعرك وأحاسيسك في ذك الموضوع
تبدأ بتفكير .. وتمر الايام وأنت لا زلت تفكر في الأختيار بيهم !
فتعصف بك الأفكار أذا كان أمرك شخصي يهمك أنت فقط ولكنك أحببت أن تصارح به أحد ما ! لعله يفيدك بشي !
وها أنت تعيش ف دوامة لا بداية لها ولا نهاية !
منذ أن حصلت لك مشكلة وأشدد ذلك حين أخبرتهم !
وقد يراودك بعض الأحيان الشعور بندم لأخبرهم ما يكنه فوادك .. وما يخبأه قلبك!
فأنا الآن لقي اللوم عليك والذي كان سبب معاناتك في الأختيار هو أنك  إنت من الأشخاص الذين لا يتقبلون نصيحة .. قد يسمعون بها من أشخاص معيين .. ويظهرون لناصحين أنهم معجبون بدقة تفكيرهم وأعجابهم بأسلوب طرحهم ولكن في نهاية هم يبادلهم بالأبتسامة بتقبل تلك نصيحة!
وفي حقيقة هم يدركون أنهم لا يستطيعون تنفيذها ..
لذا من نظري أنك تحاول تغير قليلا من نفسك وتحاول ترقي من نفسك بتقبل نصيحة فلا تعلم لعله في نصيحتهم أصلاح سبيلك وأمرك !
فخذها من باب مساعدة منهم وحكم أفكارك نظمها رتبها وسطرها في دفترك ..
وضع خطط طويلة بتسهيل أمورك .. وأعلم أيضا لما ينصحوك إلا لأنهم يحبوك !

وأرادوا الخير لك !


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لذا من اي نوعاً إنت من الذين يقبلون النصحية أم لا !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق